
- الأربعاء ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦
- الشعر الفصيح
حبييب القلب تؤلمه الجراح
دفاعا عن الوطن الحبيب المملكة العربية السعودية ومصر العروبة ودول الخليج الكرام أدام الله تعاونهم، وتضامنهم، ووحدة صفهم في وجه كل حاقد. أقول هذه القصيدة
حَبِيبُ القَلْبِ تُؤْلِمُهُ الجِرَاحُ
سَلَامَتُهُ وَقَلْبِي لَهُ الجَنَاحُ
وَبِي شَوْقٌ إِلَيْهِ حَبِيبُ قَلْبِي
فِي مَشْرِقِهِ إِذَا طَلَعَ الصَّبَاحُ
فَلَا يَأْسَى عَلَى حَالٍ عَجِيبٍ
فِي يَوْمِ الجِدِّ يَنْقَشِعُ المِزَاحُ
وَيَأْتِينَا مِنَ الخَبَرِ اليَقِينِ
أَحَادِيثٌ تَضِيءُ بِهَا الصِّحَاحُ
وَفِي قُرْبِ المُحِبِّ لِمَنْ يُحِبُّ
يَطِيبُ العَيْشُ وَالمَاءُ القَرَاحُ
إِذَا اقْتَرَبَ القَرِيبُ لِأَهْلِ قُرْبَى
رَأَيْتَ المُرْجِفِينَ لَهُمْ صِيَاحُ
وَإِنْ قَرُبَ الغَرِيبُ وَهُمْ كِلَابٌ
مَعِيَّتُهُ فَمَا لَهُمُ نِبَاحُ
يَرَوْنَ مَصَالِحَ الغُرَبَاءِ حَقًّا
وَلِلْجَارِ المُقَرَّبِ لَا تُبَاحُ
وَمَا الأَمْرُ المَصَالِحُ لَا وَرَبِّي
يَسُوؤُهُمُ المَوَدَّةُ وَالصَّلَاحُ
كِلَابٌ لِلْغَرِيبِ كِلَابُ شَرٍّ
يَسُوؤُهُمُ اصْطِفَافٌ وَارْتِيَاحُ
مُطِيعُونَ الأَوَامِرَ فِي زَمَانٍ
تَغَرَّبَ فِيهِ مَنْ كَرِهَ الوِشَاحُ
لَهُمْ فِي مَنْشَرِ الفَوْضَى أَيَادِي
إِشَاعَتُهُمْ يَطِيشُ بِهَا السِّلَاحُ
عَلَى صَدْرِ العُرُوبَةِ مِنْ زَمَانٍ
تَبَرَّأَ مِنْهُمُ العَرَبُ القِحَاحُ
وَوَحْدَةُ صَفِّ أَهْلِ القُرْبَى خَيْرٌ
وَفِيهَا مَنَافِعُ فِيهَا الفَلَاحُ
وَفِيهَا الأَجْرُ وَالتَّوْفِيقُ دَوْمًا
وَفِيهَا نَالَتِ الأُمَمُ النَّجَاحُ
وَفِيهَا الرَّدْعُ فِي زَمَنٍ غَرِيبٍ
نَرَى فِيهِ التَّجَبُّرَ وَالكِفَاحُ
أُحَيِّي كُلَّ قَلْبٍ فِيهِ خَيْرٌ
مُحَيَّاهُ المَحَبَّةُ وَالسَّمَاحُ
وَفِيهِ الصِّدْقُ يَغْمُرُهُ التَّغَاضِي
وَفَاضَتْ مِنْ مَنَاقِبِهِ البِطَاحُ
صالح محسن الجهني









