
- الإثنين ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦
- الشعر الفصيح
مصر التي في القلب والسعودية
محاكاة لرائعة أحمد رامي والتي غنتها أم كلثوم رحمهم الله (مصر التي في خاطري) وإلهاما من مواقف مصر المشرفة وتضامنها التاريخي مع المملكة العربية السعودية نظمت هذه الأبيات
مِصْرُ الَّتِي فِي القَلْبِ وَالسَّعُودِيَّهْ
وَعَلَاقَةُ الدِّينِ الحَنِيفِ قَوِيَّهْ
وَهُمَا الجَنَاحَانِ اللَّذَانِ فِيهِمَا
خَفَقَتْ أَمَانِي الأُمَّةِ العَرَبِيَّهْ
فَعَلَاقَةُ الجَارِ الكَرِيمِ بِجَارِهِ
بَيْنَ الشُّعُوبِ عَلَاقَةٌ أَخَوِيَّهْ
رَحِمٌ كَرِيمٌ أَوْصَى فِيهِ مُحَمَّدٌ
أَرْضَ الكِنَانَةِ بِالْكِرَامِ وَفِيَّهْ
نُوفِي لَهَا وَقُلُوبُنَا مُشْتَاقَةٌ
لِلنِّيلِ فِي نَسَمَاتِهِ العِطْرِيَّهْ
وَمِنَ الحِجَازِ وَنَجْدِ وَالمُدُنِ الَّتِي
فِيهَا عُطُورُ السِّيرَةِ النَّبَوِيَّهْ
نُهْدِي إِلَى مِصْرَ الحَبِيبَةِ شُكْرَنَا
وَلِشَعْبِهَا وَالدَّوْلَةِ المِصْرِيَّهْ
شُكْرًا لِطِيبِ صَنِيعِهِمْ وَوَفَائِهِمْ
وَمَشَاعِرٍ فَيَّاضَةٍ وَأَبِيَّهْ
نَحْوَ الكِرَامِ المُكْرَمِينَ جِوَارُهُمْ
آلِ سُعُودٍ وَالقُلُوبُ سَخِيَّهْ
نَحْوَ السَّعُودِيِّينَ وَالوَطَنِ الَّذِي
خَدَمَ الحَجِيجَ وَفِيهِ خَيْرُ رَعِيَّهْ
أَهْلُ المَكَارِمِ وَالسَّمَاحَةِ وَالعُلَا
أَهْلُ الوَفَاءِ وَنَخْوَةٌ وَحَمِيَّهْ
مِصْرُ الَّتِي فِي قُلُوبِنَا وَخَلِيجِنَا
وَجَمِيعُنَا فِي نُصْرَةٍ وَقَضِيَّهْ
حَبْلُ المَوَدَّةِ مِنْ عَظِيمِ حِبَالِنَا
وَبِلَادُنَا لِلظَّالِمِينَ عَصِيَّهْ
يَحْمِي ثَرَاهَا اللهُ ثُمَّ جُنُودُهَا
وَشُعُوبُهَا وَاللُّحْمَةُ الوَطَنِيَّهْ
فِي حَدِّ ذَاتِهَا بَلْسَمٌ لِجِرَاحِنَا
يَمَنٌ يَئِنُّ وَحِكْمَةٌ يَمَنِيَّهْ
وَلْنَنْتَظِرْ يَوْمَ اتِّحَادِ صُفُوفِهِمْ
وَتَحَرُّرٍ مِنْ طُغْمَةٍ حُوثِيَّهْ
أَتْبَاعِ مَنْ لَا يَحْفَظُونَ جِوَارَهُمْ
المُشْعِلِينَ الفِكْرَةَ الثَّوْرِيَّهْ
وَالمُشْغِلِينَ العَالَمِينَ بِحَرْبِهِمْ
رَغْمَ العُلُومِ عِصَابَةٌ دَوْلِيَّهْ
اللهُ يَكْفِينَا عَظِيمَ شُرُورِهِمْ
وَدَمَارَهُمْ فِي حِكْمَةٍ إِلَهِيَّهْ
أَهْلُ الخَلِيجِ إِذَا تَوَحَّدَ صَفُّهُمْ
مَعْ مِصْرَ تَقْوَى الحِنْكَةُ السِّيَاسِيَّهْ
فَدِيَارُنَا مَهْدُ العُلُومِ وَنُورُهَا
شَمْسٌ تُنِيرُ السَّاحَةَ الأَدَبِيَّهْ
صالح محسن الجهني









