
- الأحد ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٦
- الشعر الفصيح
يخيبون والجرم جرم مشين .. وويل لمن روع الآمنين
قصيدة دفاعا عن الحرمين الشريفين المسجد الحرام والمسجد النبوى ضد الهجمات الارهابية لميليشيات الحوثي
يَخِيبُونَ وَالْجُرْمُ جُرْمٌ مُشِين
وَوَيْلٌ لِمَنْ رَوَّعَ الْآمِنِين
كَمَا خَابَ أَبْرَهَةُ الْحَبَشِيُّ
وَكُلُّ الْمَلَاحِدَةِ الظَّالِمِين
أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ لِلْبَيْتِ رَبٌّ
إِلَيْهِ الْحَجِيجُ وَعِبْرَ السِّنِين
وَمَكَّةُ بَلَدٌ حَرَامٌ ثَرَاهَا
وَكَعْبَتُهَا قِبْلَةُ الْمُسْلِمِين
وَطَيْبَةُ حَرَمٌ وَأَمْنٌ وَنُورٌ
مَدِينَةُ خَيْرِ رَسُولٍ أَمِين
فَمَنْ هَؤُلَاءِ ؟ وَمَاذَا دَهَاهُمْ ؟
عِصَابَةُ جَهْلٍ مِنَ الرَّافِضِين
يَقُولُونَ أَنْصَارُ اللهِ نَحْنُ
وَهُمْ عُصْبَةُ الشَّرِّ وَالْمُرْجِفِين
وَفِي أَرْضِهِمْ أَفْسَدُوا وَتَجَنَّوْا
تَوَابِعَ شَرٍّ مِنَ الْخَائِنِين
وَمَا حَرُمُوا قَتْلَ نَفْسٍ حَرَامٍ
لَهُمْ كُلُّ فِعْلٍ جَبَانٍ مُهِين
فَلَوْ أَدْرَكُوا حُرْمَةَ الْبَيْتِ يَخْشَوْا
وَحُرْمَتَهُ فِي الْكِتَابِ الْمُبِين
وَحُرْمَةُ مَسْجِدِ خَيْرِ نَبِيٍّ
وَخَيْرِ رَسُولٍ إِلَى الْعَالَمِين
صَوَارِيخُهُمْ صَدَّهَا خَيْرُ جُنْدٍ
وَفِي خَيْرِ أَرْضٍ حُمَاةُ الْعَرِين
وَنَحْنُ عَلَى سُنَّةِ الْمُصْطَفَى
وَأَحْفَادُ أَصْحَابِهِ الرَّاشِدِين
لَنَا رَايَةُ الْحَقِّ وَالنَّصْرِ فِيهَا
وَفِيهَا الشَّهَادَةُ دُنْيَا ودِين
صالح محسن الجهني









