قصيدة أقبلت في ركب من الأصحاب

قصيدة أقبلت في ركب من الأصحاب

2014-06-01

قصيدة أقبلت في ركب من الأصحاب

بمناسبة إصدار الأديب الفاضل مصطفى عبد الواحد زقزوق

ديوانه ( الأعمال الشعرية الكاملة ) والذي يقع في ثلاث مجلدات،

وهو شاعر مكيّ وجدانى معروف.وله العديد من المؤلفات ولد بمكة المكرمة

في حارة سوق الليل عام 1355 هـ. تلقى معارفه الأولى في كتاتيب الحرم،

عمل إداريا في جهات حكومية كوزارة المالية ووزارة الداخلية

بمكة المكرمة والرياض

أقبلت في ركبٍ من الأصحـابِ
متعطرا طيبـا مـن الأحبـابِ


متعطشا من ماء زمزم  أرتوي
أرض الهدى وكريمة الأحسابِ


الكعبة الغـراء فـي عليائهـا
سطعت بنـور العلـم والآدابِ


الله أكرمهـا بنـور كتـابـه
كم أنجبت مـن صـادقٍ أوابِ


علماؤها أهل الفصاحة والتقى
وسلامة الوجـدان والإعـرابِ


كم أشرقت بشموسها وعلومها
وترنمت نورا على  الأقطـابِ


يا شاعرا من أهلها وشعابهـا
ولسان مكة عاطـر الأطيـابِ


ومعلقات الشعر من أفضالهـا
حفظ البيـان لآسـر الألبـابِ


الله اسأل أن يبـارك جهدكـم
ويزيدكم خيرا عظيـم البـابِ


هذا الذي نظم القصيد  بخافقي
فيضٌ من الأشواق  والإعجابِ


صالح محسن الجهني