قصيدة شاعر القوات الجوية في عاصفة الحزم

قصيدة شاعر القوات الجوية في عاصفة الحزم

2015-04-23

قصيدة شاعر القوات الجوية في عاصفة الحزم

العلقمي الثاني = الثعلبُ اللبناني

المكرُ في عينيهِ = كأنهُ إيراني

رَضِعَ الخباثةَ فسقا= من منتجٍ ساساني

الحقدُ فيه ذميمٌ= من أقدمِ الأزمانِ

حتى تبنوا فيه = خيانةَ الأوطانِ

ومثلُ هذا وهذا = حزبٌ من الشيطانِ

تباً لهم ولحزبٍ = يساسُ من طهرانِ

أسقوهُ كأسَ الذلِّ = لنكسةِ العربانِ

طغى بأرضِ الأرْزِ = بالغدرِ والنكرانِ

جرائمٌ لا تنسى = لحزبهِ الخوَّانِ

لم يرعَ حُرمةَ دينٍ = أو حرمةَ الإنسانِ

بيروتُ تشكوا منهُ = في غيبةِ السلطانِ

شلَّ الحضارةَ فيها = بالظلمِ والطغيانِ

بالزيفِ يبني عرشاً = للبخسِ والخسرانِ

ذَنَبٌ لمن يرعاهُ = أُكذوبةَ الخذلانِ

زعمَ الجهادَ وولى = هرباً من العدوانِ

لولا ملوكَ المجدِ = لسيقَ في صهيانِ

واليومُ يرفعُ رأساً = لنصرةِ الحوثانِ

هذا المنافقُ يسْعَى = لفرقةٍ وهوانِ

رأسُ المصائبِ فيها = دمشقَ منهُ تعاني

شقَّ الصفوفَ مِرَاراً = بالزورِ والبهتانِ

تباً لهُ نُمروداً = في أطيبِ البلدانِ

لبنانُ قًلْبُ العُرْبِ = حبيبةُ الوجدانِ

بلدُ السلامِ عليها = شحرورةُ الأشجانِ

كلُ الطوائفِ فيها = بأجملِ الألوانِ

للمذهبينِ جمالٌ = للسلمِ والعمرانِ

للأمتينِ كمالٌ = للخيرِ والإحسانِ

بيروتُ ضجَّ سنَاها = شكوى إلى الرحمنِ

قالتْ وفي نجواها = دمعٌ من الأعيانِ

الخائنونَ لعهدي = لا يحفظونَ مكاني

وضعوا مكانَ الأَرْزِ = صورٌ ومن طهرانِ

على جبالي أراها = عمائمُ الثيرانِ

الفرسُ رأسُ الشرِّ = والعرْبُ ذُخْرُ كياني

لولا رسالةَ طه = ما كانوا من إخواني

بيروت في علياها = قالتْ بكلِ لسانِ

هذا القبيحُ عدوي = وليس هذا حصاني

لا تسمعي صنعاءَ = هذا القبيحُ الجاني

لو كان فيه خيراً = للحقِ والتبيانِ

لكنه للفرسِ = ذَنَبٌ وبالبرهانِ

نسجوهُ كالسجادِ = وبالحصاةِ رماني

أنت الأصيلةُ دوماً = يا حكمةَ الإيمانِ

وأنا الجميلةُ سحراً = والعُرْبُ في سلطاني

ها قد رأينا خليجاً = يثورُ كالبركانِ

بالحزمِ والإصرارِ = عواصفُ الشطآنِ

تحالفٌ عربيٌ = في لحظةٍ وثواني

لهم جزيلُ الشكرِ = ذخيرةُ الفرسانِ

شكراً إلى تركيا = شكراً لباكستانِ

شكراً لكلِّ خليجي = شكراً إلى سلمانِ

وموقفٌ دوليٌ = مؤيدٌ متفاني

للسلمِ خيرَ الأمرِ = والعدلِ والميزانِ

خيرُ الدواءِ دواءً = إزالةُ السرطانِ

لكي يدومَ ودادٌ = وتنتهي أحزاني

لكي يسودَ أمانٌ = بهمةِ الشجعانِ

والبأسُ عنا يزولُ = وفتنةُ الشيطانِ

صنعاءُ هذا مقالي = حرمانُكِ حرماني

أبكي معي بغدادُ = يا دُرةَ الأكوانِ

والمجدُ كلُ المجدِ = معربُ العنوانِ

إن التحاورَ يكفي = خيراً وبالقرآنِ

ومن بغى فعليهِ = السيفُ للعصيانِ

وفينا خيرُ الخلقِ = المصطفى العدنانِ

صلى عليه اللهُ = في محكمِ الفرقانِ

صالح محسن الجهني